الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

105

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

فسأله رجل عن آية فأخبره بها ، فدخل داخل فسأله عن تلك الآية ، فأخبره بخلاف ما اخبر به الأول فدخلنى من ذلك ما شاء اللّه حتى كاد قلبي يشرح بالسكاكين ، فقلت في نفسي : تركت أبا قتادة بالشام لا يخطئ في الواو وشبهه وجئت إلى هذا يخطئ هذا الخطاء كله ، فبينا انا كذلك إذ دخل عليه آخر فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما اخبرني ، واخبر صاحبي فسكنت نفسي وعلمت أن ذلك منه تقية ، قال : ثم التفت إلى فقال لي : « يا ابن اشيم ان اللّه عز وجل أوحى إلى سليمان بن داوود عليهما السّلام فقال : هذا عطاؤنا فامنن اواعط بغير حساب » الحديث . ورواه في بصائر الدرجات بسند حسن أيضا فالظاهر رجوعه عن الغلو كما يظهر من اخباره ، ومشايخنا رحمهم اللّه نقلوا اخباره على وجه الاستناد والاعتماد ومر في فارس بن حاتم ما ينبغي ان يلاحظ ، وفي ( منتهى المقال ) : أقول قوله عليه السّلام في خبر حنان كان يأتيني ظاهر في عدم الرجوع ، بل ربما يظهر ان قوله عليه السّلام ذلك بعد موته بل لا يبعد ان يكون ظاهر الخبر انه ممن أصيب مع أبى الخطاب فتأمل وما حكاه سلمه اللّه عن الكافي إلى الذم أقرب منه إلى المدح ، وربما يكون قوله أبا قتادة بالشام ظاهرا في صدور الخبر المذكور في أوائل قدومه ومبدء امره فتأمل جدا ، انتهى . وفي « الوجيزة » : موسى ابن اشيم ضعيف . وابن أكيل ثقة مؤالف * موسى ابن بكر واسطى واقف موسى ابن أكيل النميري ( ق - جخ ) : وفي « ست » : موسى النميري له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل عن حميد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن موسى ، انتهى . وفي « جش » : موسى بن أكيل النميري كوفي ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، له كتاب يرويه جماعة أخبرنا الحسين قال حدثنا أحمد بن جعفر قال حدثنا حميد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن ابن رباط عن موسى بن أكيل النميري بكتابه ، انتهى .